كلماتك أقوى مما تتصور ... استخدمها بحكمة.
نريد من كل معلم ومربي أن يكون متميزاً، أن يكون متقنأ لعمله، أن يكون مبدعأ، أن يكون " مدرس سوبر"
السبت، 29 أكتوبر 2011
كيف تؤهل طفلك للتعامل مع الطوارئ؟
بينما كانت عائلة ستيفان تستعد للخروج لنزهة، تسللت بروك، ذات العامين، من الباب الخلفي للمنزل، والذي تُرك مفتوحاً، فسقطت في حمام السباحة، وكادت أن تغرق، ولكن الأم كيم انتشلتها سريعاً من المياه، إلا أنها لم تكن تتنفس، وذلك الذي لم يقبله شقيقها الأكبر.
أسرع تريستان، البالغ من العمر تسعة أعوام، إلى جدته وطلب منها الاتصال برقم الطوارئ 911، وهذا رد فعل يُعد عبقري من طفل في عمره، ولكن ما فعله بعد ذلك كان أكثر غرابة، فلقد قفز سريعاً لإنعاش قلب شقيقته الصغرى، عن طريق التنفس الصناعي، بل وحاول استعادة تنفسها عن طريق "قبلة الحياة."
هذا التصرف لفت الانتباه إلى أهمية تعليم الأطفال كيفية التعامل مع حالات الطوارئ، التي ربما تحدث في أي منزل، وقد يتعرض لها أي من أفراد الأسرة.
رقم الطوارئ
والخطوة الأولى التي يجب على الأهل الاهتمام بها، هي تعليم الأطفال كيفية الاتصال برقم الطوارئ والإسعاف، فالطفل من عمر الثلاثة أعوام، يمكنهم تعلم الاتصال بأي رقم هاتفي.
وحول ذلك، قال الدكتور دافيد ماركينسون، طبيب الأطفال، وخبير الإسعافات الأولية وسلامة الطفل في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنه "من السهل تعليم الأطفال الاتصال برقم الطوارئ، ولكن يجب علينا تعليمهم بعض المهام الأخرى."
وأضاف في هذا الصدد: "من الممكن للأطفال ذوى الأربع سنوات أن يتعلموا كيفية علاج الجروح، وذوى الثماني سنوات يمكنهم أن يساعدوا المصابين بالاختناق."
وأفادت دراسات متخصصة في هذا المجال بأنه يمكن للأطفال البالغين عمر تسع سنوات القيام بعملية إنعاش القلب والرئتين، والتنفس الصناعي، ولذوي الحادية عشرة التعامل مع لدغات النحل والحساسية والحروق، ومن الممكن لمن هم في سن الخامسة عشرة أن يصبحوا منقذي سباحة معتمدين."
وأوضح ماركينسون أن بعض الأطفال يشعرون بأن هناك بعض المسؤولية تقع على عاتقهم، وعلينا فقط أن نشجعهم ونساعدهم في ذلك.
وتختلف ردة فعل الأطفال تجاه حالات الطوارئ، فالبعض يمكنه التعامل في مثل هذه المواقف بجرأة، والبعض الآخر قد يقف جامداً، ويمكن أن يسبب الخوف حالة شلل لبعض الأطفال، لذا فعلى الأهل أن يساعدوا الأطفال ويعلموهم كيفية كسر حاجز الخوف.
وينصح ماركينسون بطمأنة الأطفال بأن الشعور بالخوف أمر طبيعي عند رؤية بعض الأشياء، فيما ينصح خبراء آخرون بإخبار الأطفال بالعد حتى رقم خمسة، أو غلق أعينهم لثوان، وذلك ليتمكن الطفل من استجماع تركيزه مرة أخرى.
4 خطوات تحوله لبطل
ويؤكد ماركينسون على أن جميع الأطفال يمكنهم أن يصبحوا أبطالاً، حتى الطفل الخجول الهادئ، يمكنه التألق، وأداء عمل متميز في حالات الطوارئ.
هناك أربع حالات طوارئ من السهل تدريب الأطفال عليها:
الاختناق:
من الممكن لأطفال المرحلة الابتدائية التعامل مع حالات الاختناق، وذلك بأن يقوموا بوضع المصاب في وضع مائل للأمام، والضرب على ظهره، وينصح الصليب الأحمر الأمريكي بالضرب خمس مرات، وعليك تعليم الطفل بعد ذلك أن يكون قبضة بأصابعه مع فرد الإبهام (شكل علامة OK)، ووضع هذه القبضة بمسافة صغيرة أعلى السُرة، مع الضغط على البطن، ومن الممكن استخدام اليد الأخرى لمزيد من القوة.
النزيف:
نزيف الدم من الأشياء المروعة للأطفال، خاصةً لو كان النزيف غزيراً، لذلك يمكن أن تبدأ بتدريب طفلك على إيقاف نزيف الأنف، وعند الانتهاء من التدريب، أخبر الطفل بأن كل ما عليه فعله في أي حالة نزيف، هو الضغط على مكان النزيف.
الحرق:
علم طفلك أنه في حالة أمسكت النيران بشخص ما، فعلى طفلك أن يصرخ، ويطلب من الضحية أن يقف ويلقى بنفسه على الأرض ويدور على الأرض.
وتقول لورين كارلى، نائب رئيس الجمعية القومية للحماية من الحرائق، أن "الغرض من الدوران على الأرض، هو إطفاء النيران المشتعلة بالضحية."
ولا تنصح الجمعية بتعليم الأطفال استخدام طفايات الحريق، وذلك لأنها قد تحتاج لبعض الوقت، ما يؤدى إلى ضياع وقت يفيد في إنقاذ الضحية بالطريقة التقليدية.
الغرق:
تقول الدكتورة سارة روس، مساعد المدير الطبي لجمعية "سيف سيتر"، وهي جمعية غير ربحية تهدف لجعل الشباب مراقبين شواطئ جيدين: "من الأفضل تشجيع طفلك على عدم الاندفاع والقفز في الماء، لإنقاذ غريق، لأن الغريق في الأغلب يمكن أن يجذب معه آخرين ممن يحاولون إنقاذه، ما قد يزيد من عدد الضحايا."
وأضافت أن هناك حلولاً أخرى يمكن تدريب الطفل عليها، مثل إلقاء طوق نجاة، أو أي شيء يمكن للغريق التعلق به، ليجعله طافياً على الماء.
منقول بتصرف عن شبكة CNN الإخبارية.
الجمعة، 30 سبتمبر 2011
كيف يتعلم طفلك الاتصال والتخاطب؟
قد يظهر عند الطفل تأخر في نمو القدرة على التعبير، فيتوقف عن المناغاة بسبب عدم قدرته على سماع الأصوات. ويشكل ظهور خلل أو انحراف من هذا النوع في عملية تعلم الاتصال والتخاطب عند الطفل، ظاهرة سلبية حرجة تعيق اتصاله بفاعلية، كما يحدث بسبب ضعف السمع مثلا.
ومن المهم أن يتم اكتشاف ذلك في وقت مبكر، إذ يمكن الاستدلال عليه عندما نلاحظ عدم استطاعة الطفل أن ينتبه إلى الأصوات، وفي مثل هذه الحالة يجب إخبار طبيب الأطفال بذلك.
تحدث إلى «صحتك» الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري، كبير أخصائيي النطق واللغة ورئيس وحدة اضطرابات النطق واللغة عند الأطفال والمشرف الإكلينيكي لقسم اضطرابات التواصل والبلع بمستشفى التأهيل بمدينة الملك فهد الطبية في الرياض، مشيرا إلى أن اختصاصي السمع قادر على فحص سمع الطفل أثناء الأشهر الأولى من عمره، وأن الطبيب والتربوي قادران على تحديد المراكز المختصة بإجراء فحص السمع المطلوب، وهما اللذان يمكن التعاون معهما عن طريق تزويدهما المستمر بالمعلومات عن استجابة الطفل للأصوات من حوله، لحين إجراء عملية فحص السمع.
* وسائل اتصال الطفل
* وأضاف د. الدكروري أن الطفل يتعلم الاتصال بالآخرين ومخاطبتهم عن طريق مجموعة من الوسائل، وذكر منها ما يلي:
* استخدام الحواس: فالطفل يتعلم من الأشخاص والأدوات، بالاستماع للأصوات التي تصدر عنهم، وذلك بالنظر إلى أشكالهم، وباستكشافهم عن طريق اللمس والشم والتذوق، أما إذا كانت هذه الحواس ضعيفة، فإن قدرات الاتصال ومهارات التفاعل مع الآخرين قد يتأخر أداؤها.
* تركيز الانتباه: فالطفل يحتاج للنظر إلى الأشخاص والأدوات والاستماع للأصوات، إلى تركيز النظر والانتباه إلى مصدر الصوت بالتحديد، من دون أن يشرد انتباهه إلى مناظر أو أصوات أخرى، وتعتبر المحافظة على مثل هذا النوع من الانتباه المركز، أمرا مهما لتعليم الطفل معنى اللغة والتفاعل مع الآخرين.
* ربط المعاني مع الكلمات: فلاكتساب مهارة الاتصال الفاعلة، فإن الطفل بحاجة إلى حاسة السمع والقدرة على الإصغاء، وحاسة البصر والقدرة على النظر، وحاسة اللمس والقدرة على الإحساس. إن الطفل بحاجة، على وجه الخصوص، لتعلم الكلمات المنطوقة، وهي عبارة عن رموز لما يسمع أو يرى أو يشعر، وأن الكلمات لها معان، وأن من الضروري أن يتعلمها، وأن يستوعبها.
* تذكر المعلومات: إن ذاكرة الطفل مهمة لتخزين المعلومات، التي يتعلمها من العالم المحيط عن طريق حواسه، وتعد القدرة على تذكر المعلومات مهمة لاستقبالها والتعبير عنها.
* تقليد الآخرين ومحاكاتهم: إن الطفل الصغير يراقب الآخرين، فيتعلم التعبير اللغوي بتقليد الأفعال والأصوات والكلمات، ويعد هذا النوع من المحاكاة مهما للطفل كي يتعلم مهارات جديدة، وبالتالي يعبر عن نفسه وأفكاره معتمدا على قدراته.
* استخدام تركيبة من تعبيرات الوجه والإشارات والكلمات: فمثلما يتعلم الطفل من العالم المحيط به، عن طريق مجموعة الحواس، فإنه يتصل ويتفاعل مع هذا العالم من خلال تركيبة من تعبيرات وحركات الجسم ونغمات الصوت والكلمات. وتصبح هذه التركيبة من التعبيرات، التي تدعى التعبير اللغوي، وسيلته الخاصة للوصول إلى الآخرين وللتعبير عن مشاعر أو أحاسيس معينة.
* لغة التخاطب
* ويجب أن نعرف أن بعض الأطفال ذوي الإصابات الشديدة، قد لا يمتلكون قدرات التحكم الفمية اللازمة للنطق بوضوح، وبخاصة عند استخدام الجملة اللغوية، لذلك فإن تخاطبهم مع الآخرين (باللغة المنطوقة) لا يكون فعالا، وفي هذه الحالة يقوم الأهل والمختصون باستنباط طرق جديدة للاتصال والتخاطب مع الأطفال لمساعدتهم على تحقيق رغبتهم في التخاطب، عندما يصبح الكلام متعذرا أو مستحيلا.
ومن الضروري أن يتهيأ الأهل في مثل هذه الأحوال للبحث عن أنظمة وأدوات تساعدهم على تحقيق التخاطب مع الأطفال مثل لوحة الاتصال، لوحة الإشارة، والأجهزة الإلكترونية، لأن مثل هذه الوسائل والأدوات تساعد الطفل على التعبير عن حاجاته ومشاعره وأفكاره، مستعملا حاسة اللمس (لمس الصورة والكلمات المكتوبة على اللوحات) أو الإشارة التي تعبر عن كلمات منطوقة. وأخيرا، أوضح د. الدكروري أن الاكتشاف المبكر لأي صعوبة تتصل بأعضاء الفم كالتحكم في حركة الفكين أو اللسان أو الشفتين، يعتبر أمرا مهما، لأن ذلك يشكل إعاقة لقدرات الطفل على التخاطب بفاعلية، فإذا كان لدى الطفل صعوبة في إغلاق شفتيه، أو تحريك لسانه أو مضغ الطعام وبلعه، أو في تنسيق حركات الفك والشفتين واللسان (وهي ضرورية للنطق) فإن عمليات تقليد الأصوات، والمناغاة قد لا تظهر في العمر المتوقع.
إن التعاون مع المختصين في هذا الشأن له قيمة كبيرة لمعرفة وسائل التحكم في حركة الفكين وعملية إطعام الطفل، وستساعد هذه الوسائل الطفل على تحكم أفضل بحركات الفم، من أجل تقليد الأصوات والكلمات.
* خطوات لمساعدة الطفل
* أولا: تهيئة الجو المناسب للتخاطب الفعال مع الطفل، لأن الطفل بحاجة لهذا التخاطب، ويتم ذلك عن طريق اتباع نمط ثابت من النظم والروتين والحدود في حياته، ومن الضروري أن يشعر الطفل بأنك تشجعه على استخدام كلمات حقيقية للتعبير عن نفسه عندما يحاول ذلك، ولا بد من خلق جو إيجابي فعال عندما يعبر الطفل عن حاجاته، وذلك بالاستجابة لهذه الحاجات، ومن المفيد إثارة الطفل على الاستكشاف والتعلم من غير ضغط عليه حتى لا يؤدي إلى التوتر، وبخاصة عندما يحاول المخاطبة.
* ثانيا: جذب انتباه طفلك، وذلك قبل أن تعطيه توجيهات أو تفسيرات، وتأكد أنه ينظر إليك، ومستعد لاستقبال رسالتك، واستخدم كلمات بسيطة، مع التأكيد الخاص على بعض المفردات مثل: أن تناديه باسمه أو استخدام الكلمات: انتبه، اسمع، انظر.
* ثالثا: مساعدة الطفل على فهم الكلام، حاول عند الكلام أن يكون وجهك عند مستوى نظر الطفل، واستخدم لغة واضحة جملها مفيدة وبسيطة تناسب عمره، وحدد بدقة الأسماء والأشياء وكرر ما تقول، واستخدم الحركات والإشارات التي تساعد على توضيح دلالات الكلام، عندما تشعر بأن الطفل لم يقدر على ربط اللفظ بالمعنى. واعلم وتأكد من نجاح الطفل على إنجاز المطلوب بمساعدته وتوجيهه خطوة خطوة، وبخاصة إذا فشل فشلا محبطا بعد سماعه ما طلب منه، واعمل على تحقيق هذا النجاح.
* رابعا: الحرص على أن يكون الكلام مناسبا للموقف. تكلم عن الأشياء الواضحة التي تشارك الطفل بها، كالسماع والمشاهدة والشم والتذوق في لحظة وقوعها، إذ إن من طبع الأطفال أن يصغوا باهتمام إلى اللغة الواضحة المعاني التي تشد انتباههم.
* خامسا: إعطاء الطفل الوقت الكافي ليستجيب، فالأطفال المتأخرون لغويا يحتاجون، أحيانا، إلى وقت أطول ليستوعبوا ويتذكروا المعلومات. لذلك يجب أن يمنحوا وقتا أطول ليعبروا عن أفكارهم، وإن هذا الوقت الطويل يثير الأبوين، لأنهما شغوفان بسماع رد طفلهما.
* سادسا: الاستماع لما يريد طفلك نقله إليك، انظر إلى الطفل أثناء محاولته التخاطب معك، ودع ملامح وجهك ونغمات صوتك تساعدك على إظهار اهتمامك به، استمع لنغمة صوته وراقب وجهه وجسمه وحركات يديه، إن مجموعة هذه السلوكيات تساعد على فهم الرسالة، التي يود الطفل توجيهها إليك.
* سابعا: توفير النموذج اللغوي للطفل ليقلده ويوسع قدراته اللغوية، فعندما يصبح الطفل قادرا على التعبير عن أفكاره بكلمات منطوقة، لكون الكلمات وضعها في جمل قصيرة لتوسيع الاستجابة، وقدم له نموذج تراكيب جديدة أو جملا تزيد على ما قاله، إن هذا يقدم لابنك أفكارا جديدة وواضحة وتراكيب لغوية جديدة.
* ثامنا: مكافأة الطفل لمحاولته المشاركة في التخاطب، إن رغبة الطفل بالاتصال والتخاطب الكلامي تعتمد جزئيا على نوع التشجيع الذي يلقاه، وإن ابتسامتك التشجيعية، ومعانقته، وكلمات المديح الصادق، كلها أمور تستطيع تشجيع الطفل على التفاعل، وتعلمه أن التعبير الكلامي إيجابي.
* تاسعا: كن مراقبا جيدا لمحاولات طفلك الاتصال، راقب كيف يعبر طفلك عن حاجته، واعرف الأوقات التي يتفاعل فيها مع الآخرين، صف له الجلسة أو النشاطات التي يظهر أنها تثيره على الاتصال، اكتب كلمة أو جملة استخدمها، بالطريقة التي استخدمها بها تماما، استند إلى الملاحظات لتعرف مستوى نموه اللغوي/الاتصالي بدقة، وإن مساعدته ستكسبه مهارات جديدة، تتناسب مع قدراته، ويجعلك تعرف الأشياء التي يجب تقديمها إليه، وهذا بحد ذاته نجاح وفائدة للطرفين.
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
الخميس، 30 يونيو 2011
تأثر الطفل بالمحيط الفكري والاجتماعي
يخلق الطفل وهو خالي من أي تربية أو أفكار وشيئا فشيئا التربية التي يتلقاها الطفل هي من يساعده في تكوين شخصيته وأفكارة، وطبعا الإطار الفكري والاجتماعي المحيط بالطفل له تأثير مباشر في أفكار وشخصية الطفل، وتأثيره له عدة أوجه؛ هناك طفل يتقمص لأفكار الآخرين وشخصيتهم، وهناك طفل ترتد عليه أفكار الآخرين عكسيا وتمحو أفكاره أو تجمدها وغيرها الكثير.
لذلك يجب التفكير جيدا وأكثر من مرة بالإطار الفكري والاجتماعي الذي سينشأ الطفل وسطه؛ لأنه يساهم في تربية الطفل من عدة جهات ويزرع ركائز في شخصيته قد تبقى ثابتة طوال العمر.
والسؤال هو كيف يمكن لنا أن نجعل الإطار الفكري مناسب لتربية الطفل؟
طبعا يمكن للمربي أن يحد من مخاطر الإطار الفكري الذي يحيط بالطفل وأن يجعله أفضل إن أحسن التصرف وان أرفق تصرفاته بخطوات مساعدة منها:
1- العمل على تواجد عناصر متمتعة بأفكار سليمة ضمن الإطار المحيط بالطفل، مثلا إن كان هناك أقرباء متصفين بفكر سليم يمكن لنا أن ندخلهم ضمن الإطار الفكري المحيط بالطفل وأن نجعل تواجدهم واختلاط الطفل معهم بشكل مستمر.
2- عدم إفساح المجال للطفل بالاختلاط مع أطفال آخرين أو أناس آخرين من ذوي التفكير السيئ والمستوى الاجتماعي التربوي المنخفض؛ لأن هذه العناصر ستؤثر في أفكار وتربية الطفل من كافة النواحي، والأفضل انتقاء عناصر متمتعة بدرجة عالية من الفكر والتربية، ودفع الطفل للاندماج معها، وهنا سيستفيد كثيرا من احتكاكه بها.
3-التعامل والتواصل الفكري والاجتماعي بين العناصر المنتمية للإطار الفكري المحيط للطفل يجب أن تكون مدروسة وغير همجية، عمادها احترام الأفكار وإفساح الفرصة أمام الجميع للتعبير عن شخصية الفرد وأفكاره وعدم الاستهزاء بها؛ فالطفل عندما يرى أسلوب التعامل الفكري هذا ضمن الإطار المحيط به ينتقل إليه هذا الأسلوب بشكل مباشر ويتأصل في شخصيته، بل ويعمل على تطويره لاحقا.
4-جعل إحدى صفات الإطار الفكري المحيط بالطفل هي الليونة الفكرية. هذا الأمر مهم جدا للتربية الفكرة للطفل، أما الفكر المتشدد في الأفكار والطباع فهذا أمر سيؤثر سلبا على الطفل من جهة ستعوده، ومن جهة ثانية سيدفعه لكبت أفكارة لأنه يعلم أن الإطار الفكري المحيط به لا يتقبل طرح أفكار وآراء خارجية.
5-اتصاف الإطار الفكري المحيط بالطفل بحسن الاستماع للآراء وخاصة للأطفال؛ فالطفل دوما بحاجة إلى من يسمعه وإلى من يطرح أفكاره أمامه، وإن كان الإطار الفكري المحيط به إطار صاد ومانع ورافض للاستماع لأفكار الطفل هنا سنزعزع أفكار الطفل وسندفن تألقها الذي من المحتمل أن تصل إليه إذا منحناها فرصة صحيح. إن أفكار الصغار صغيرة ولكن إن استمعنا إليها وإن ساعدنا الطفل لتطوير أفكاره ستكبر وقد تكون أفكاره أفضل بكثير من أفكار الكبار.
أحيانا نلاحظ أن الطفل لا يمتلك أفكارا خاصة بل مستوردة؛ فهو إما يتأثر بتلك الأفكار ويتبناها، وإما تفرض عليه بقوة إلى درجة أن ينسى أن يفكر بعقله لا بعقولهم.
ومن الضروري أن نعطي الأمر حقه من العمل والجهد فأفضل شيء يمكن تنميته لدى الأطفال هو الفكر لأن الأفكار تولد الإبداع والإبداع يولد النجاح والتفوق.
ومن منا لا يريد أن يرى أبناؤه متفوقين ومبدعين، بل نرغب أن نراهم في أعلي مراتب الإبداع، وهذه الرغبة يتطلب تحقيقها العمل الصحيح والتفكير السليم بالإطار الذي يحيط بالطفل؛ لأنه سيؤثر في فكر الطفل حتى سنوات عديدة إلى أن يقوى عود الطفل وفكره، وبالتالي يمكنه من أن يفرق بين الفكر السليم والفكر السيئ
الثلاثاء، 31 مايو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
29 خطوة لتكون مبدعا
الابداع يبدأ من الإيمان به وتنفيذ بما تؤمن به
رحلة إلى حافة الكون - ناشيونال جيوغرافيك
The Great Escape - Lion and Bear من سينجح الأسد أم الدب
Sardines run الهجوم على السردين
الرزاق - عمرو خالد - فيلم
ما أروع كوكبنا
الهرم المعجزة - د. مصطفى محمود
الهرم المعجزة from Dr. Mostafa Mahmoud TV on Vimeo.




