الخميس، 30 سبتمبر 2010

ساعد طفلك على اختيار أصدقائه‏



 
مما لا شكّ فيه أنّ الطفل يتأثر كثيراً بتعامله  مع أصدقائه وينجم عن تفاعله معهم خصالٌ  حميدةٌ أو سيئةٌ وذلك بحسب صفات هذا الصديق
إنّ الأطفال قد يختلفون فيما يواجهونه من مشكلات مع أصدقائهم بداية من إختيار الأصدقاء ونهاية بالتعامل اليومى معهم
ولكن
كيف يمكنك أن تجعلى أصدقاء طفلك لبنة صالحة تُضاف إلى البناء التربوى لطفلك؟
دعى طفلك يختار صديقه بنفسه لأن ذلك  يشعره بالراحة والثّقة في نفسه وإذا تعرّف طفلك على صديق لا ترضين عنه فحاولى أن  تغيّرى ما لا يرضيك فى هذا الصديق وذلك  بدعوته إلى البيت والعطف عليه وممارسة ما تطلبين منه من سلوكيات وقيم أمامه
إذا واجه طفلك صعوبة فى إختيار صديقه فعليك بمساعدته فى توسيع فرص إختيار الأصدقاء وفتحها أمامه سواء من المسجد  أو من المدرسة أو الجيران
أجعلى بيتك مكاناً يحبُّ أصدقاء طفلك  زيارته وذلك بحسن الأستقبال والأحترام وإتاحة الفرصة لهم باللعب والأمان وعدم الإكثار عليهم من النصائح، فقط اختارى الوقت المناسب لقليل من النصائح
إذا تأثّر طفلك بأحد أصدقائه سلباً فحاولى  تقليل فرص الألتقاء بهذا الصديق تدريجياً إلى أن يتوقف أو يتغير هذا الصديق وحاولى  أن يكون لك أثر إيجابى فى طفلك وذلك بالاقتراب منه والاستماع إليه ومعرفة ما يجذبه إلى هذا الصديق وتعويضه عنه
احرصى على أن تكونى الصديق المفضل  لطفلك لأنك تحبينه وتقدرينه وتحترمينه وتثقين به
إذا كان طفلك يحرص على إختيار أصدقاء لا ترضين عنهم فقد يكون مردُّ ذلك إلى خلل فى علاقتك به فقد تكونين دائمة التحكّم به فأراد أن يثبت عكس ذلك أو قد تبالغين فى نقده وإشعاره بعدم الثقة فيلجأ إلى الانتقام منك بإختيار أصدقاء لا يعجبونك
غالباً ما يختار الأطفال أصدقاء يشاركونهم الطباع والاهتمامات نفسها فإذا كان طفلك مغرماً بالرياضة فتوقّعى أنه سيختار أصدقاء يشاركونه الاهتمام نفسه
مهمّ جداً أن تتحدثى مع طفلك وتفهمى وجهة نظره فى إختيار صديقه وإذا لم  يعجبك هذا الأختيار فأستمرى فى مناقشته بهدوء حتى تغيّرى رأيه
إذا تشاجر طفلك مع صديقه فلا تسارعى  بالانحياز إليه ضد صديقه أو توبيخه أو لومه فقط أستمعى إليه وقدّرى مشاعره  وساعديه على أن يحلّ مشكلاته بنفسه
لا تقلقى من كثرة أصدقاء طفلك أو قلتهم  فليس هناك عدد مثالى من الأصدقاء، فبعض الأطفال يفضلون الاقتصار على صديق واحد والبعض الآخر يفضّل مجموعة من الأصدقاء وهناك من يفضل البقاء دون أصدقاء تقبّلى إختيار طفلك وأحترميه
ثقى أنّ طفلك سيقلدك فى إختيار أصدقائه فكونى قدوة له ولا تصاحبى من يرى طفلك منهن ما تنهينه عنه.

الوصفة السحرية لتربية الأبناء

 بقلم الدكتور جاسم المطوع 

تعليق عمرو حسان


الوصفة السحرية
 كنا في مجلس رجالي , وكان الحديث عن كيفية حماية أبنائنا مستقبلا من الانحراف والسلوك السيئ .
وبدأ كل واحد منا يبث همومه ويبين مخاوفه  من المستقبل القادم  والتحديات الاجتماعية المستقبلية  التي فُقدت  فيها الثقة والأمان سواء كانت في وسائل الإعلام والاتصال , أم المؤسسات التربوية ..
ثم دار الحديث حول أزمة ضياع الوقت عند الأبناء  , وأن أبنائنا من الولادة وحتى سن الزواج  يكونوا قد شاهدوا عشرة الآف ساعة من التلفزيون وهي كفيله أن تجعله قاضياَ أو طبيباً أو عالماً ..
ولكنها كغثاء السيل ..
ثم دار الحديث عن معاناة أخرى وأخرى ...
وكل هذه المخاوف تدور حول كيفية المحافظة على أبنائنا  وجعلهم صالحين غير متأثرين بالفساد من حولهم ..
 لاشك أن الإجابة على مثل هذا السؤال ومواجهة مثل هذا التحدي تحتاج إلى مشاريع ضخمة ,,,
ولعل منها " مجلة " ....
ولكنني أردت أن ألفت النظر بالاضافة إلى توفير الوالدين منا الأمن  للابن وتعريفه بصحبة صالحة , والتميز في تربيته .. والتي تعتبر عوامل مساعدة للحفاظ على الأبناء...
وأما العامل الرئيسي – والذي أراء يتقدم كل هذه العوامل – فهو ما أخبرنا به الصحابي الجليل " عبد الله بن مسعود " عندما كان يصلي في الليل وابنه الصغير نائم ,, فينظر إليه قائلاً : من أجلك يا بني .
ويتلو وهو يبكي قوله تعالى : (( وكان أبوهما صالحاً ) ..
نعم إن هذه هي الوصفة السحرية لصلاح أبنائنا ..
فإذا كان الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية .... حفظ الله له أبناءه .. بل وأبناء أبنائه من الفتن والانحراف , وان تفنن أهل الفساد بإغواء وإغراء أبنائنا ..
فهذه وصفة سحرية و (( معادلة ربانية )) ...
كما أنه في قصة سورة الكهف حفظ الله الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع – كما جاء في بعض التفاسير - .
ويحضرني في سياق هذا الحديث أني كنت مره مع صديق عزيزٌ عليَّ- ذو منصب رفيع بالكويت ويعمل في عدة لجان حكومية – ومع ذلك كان يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري فقلت له يوماً : " لماذا لاتركز نشاطك في عملك الحكومي وأنت ذو منصب رفيع ؟؟!!" .
فنظر اليَّ وقال : " أريد أن أبوح لك بسر في نفسي , إن لديَّ أكثر من ستة أولاد وأكثرهم ذكور , وأخاف عليهم من الانحراف , وأنا مقصر في تربيتهم ,, ولكني رأيت من نعم الله عليّ أني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر ,, كلما صلح أبنائي "....
وقد تعرفت على أبنائه بعد ذلك ...
وصدق ابن مسعود عندما قال : (( من أجلك يا بني ))...

تعليق عمرو حسان على المقال الجميل 

طبعاً هذه وجهة نظر رائعة ولكنها لاتكفي في التربية فلا يعقل ان اقوم بافعال الخير واترك ابنائي بدون 

تربية وبدون اخذ كل الاسباب لجعلهم صالحين

لم يذكر الكاتب اي شئ عن دور الاب تجاه ابناءه – فقط علاقته مع الله

فعبدالله بن مسعود لم يكن ليترك ابنائه من غير تربية ويقول يكفيه صلاتي - وافعال الخير التي اقوم بها 

تكفي ابني, وينشغل بهذه الامور ويترك ابنائه

لقد رأيت اناس صالحين وعلماء كمان وابنائهم على عكس ذلك والاباء هنا لايجلسون ابدا مع ابنائهم 

فوقتهم كله للعلم والكتب فهل هذا صحيح

لا اعتقد ذلك يجب الاهتمام ايضا بتربية ابنائنا والحرص على متابعتهم واما لو توفى الاب مثلا فسيتكفل 

به الله لان الاب صالحا وبذل كل الاسباب لتربة الابناء

عمرو حسان

هل اعتذر لابني


أثناء تقديمي لإحدى الدورات الخاصة بالرجال، لاحظت رجلاً قد تغير وجهه، ونزلت دمعة من عينه على خده، وكنت وقتها أتحدث عن إحدى مهارات التعامل مع الأبناء وكيفية استيعابهم.
وخلال فترة الراحة، جاءني هذا الرجل، وحدثني على انفراد، قائلاً : هل تعلم لماذا تأثرت بموضوع الدورة، ودمعت عيناي؟..
قلت له : لا والله!.. فقال : إن لي ابنا عمره سبعة عشر سنة، وقد هجرته منذ خمس سنوات ؛ لأنه : لا يسمع كلامي، ويخرج مع صحبة سيئة، ويدخن السجائر، وأخلاقه فاسدة، كما أنه لا يصلي، ولا يحترم أمه.
فقاطعته، ومنعت عنه المصروف، وبنيت له غرفة خاصة على السطح، ولكنه لم يرتدع، ولا أعرف ماذا أعمل؟!.. ولكن كلامك عن الحوار، وأنه حل سحري لعلاج المشاكل، أثر بي.. فماذا تنصحني؟.. هل أستمر بالمقاطعة, أم أعيد العلاقة؟.. وإذا قلت لي أرجع إليه، فكيف السبيل؟..
قلت له : عليك أن تعيد العلاقة اليوم قبل الغد، وإن ما عمله ابنك خطأ، ولكن مقاطعتك له خمس سنوات خطأ أيضاً!.. أخبره بأن مقاطعتك له كانت خطأ، وعليه أن يكون ابناً باراً بوالديه، ومستقيما ًفي سلوكه.
فرد على الرجل قائلاً : أنا أبوه أعتذر منه؟!.. نحن لم نتربى على أن يعتذر الأب من ابنه!..
قلت : يا أخي!.. الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً، وإنما على المخطئ أن يعتذر!..
فلم يعجبه كلامي، وتابعنا الدورة، وانتهى اليوم الأول.
وفي اليوم الثاني للدورة، جاء ني الرجل مبتسماً فرحاً، ففرحت لفرحه، وقلت له : ما الخبر؟..
قال : طرقت على ابني الباب في العاشرة ليلاً، وعندما فتح الباب قلت له :
يا ابني!.. إني أعتذر من مقاطعتك لمدة خمس سنوات!.. فلم يصدق ابني ما قلت، ورمى برأسه على صدري، وظل يبكي، فبكيت معه.
ثم قال : يا أبي!.. أخبرني ماذا تريدني أن أفعل ؛ فإني لن أعصيك أبداً!..
وكان خبراً مفرحاً لكل من حضر الدورة.. نعم!.. إن الخطأ لا يعرف كبيراً ولا صغيراً.. إن الأب إذا أخطأ في حق أبنائه، ثم اعتذر منهم، فإنه بذلك يعلمهم الاعتذار عند الخطأ ؛ وإذا لم يعتذر، فإنه يربي فيهم التكبر والتعالي، من حيث لا يشعر.. هذا ما كنت أقوله، في أحد المجالس، في مدينة بوسطن بأمريكا.
وكان بالمجلس أحد الأصدقاء الأحباء، فحكى لي تعليقاً على ما ذكرت، قصة حصلت بينه وبين أحد أبنائه، عندما كان يلعب معه بكتاب من بلاستيك، فوقع الكتاب خطأ على وجه الطفل، وجرحه جرحا ًبسيطاً، فقام واحتضن ابنه، واعتذر منه أكثر من مرة، حتى شعر أن ابنه سعد باعتذاره هذا.. فلما ذهب به إلى غرفة الطوارئ في المستشفى لعلاجه، وكان كل من يقوم بعلاجه يسأله كيف حصل لك هذا الجرح، فيقول : (كنت ألعب مع شخص بالكتاب فجرحني).. ولم يذكر أن أباه هو الذي سبب له الجرح.. ثم قال معلقاً : أعتقد أن سبب عدم ذكري، لأنني اعتذرت منه!..
وحدثني صديق آخر عزيز علي، وهو دكتور بالتربية : بأنه فقد أعصابه مرة مع أحد أبنائه، وشتمه واستهزأ به، ثم اعتذر منه، فعادت العلاقة أحسن مما كانت عليه في أقل من ساعة!.. فالاعتراف بالخطأ، والاعتذار لا يعرف صغيراً أو كبيراً، أو يفرق بين أب وابن!..
عبدالله الحمادي

الأحد، 29 أغسطس 2010

كيف تنمى مهارات ابنك - الجزء الأول




اخوتي الكرام تربية الأبناء مسئولية عظيمة وحساسة للغاية وخاصة في زماننا هذا لكثرة المتغيرات والأحداث وانفتاح العالم وتغير المفاهيم ..
وتبقى حال الطفل ماثلة أمام المربي حين تربيته ، كما تتجلى حال المريض أمام الطبيب حين معالجته ، يراعي حالته ومقدرته ومزاجه فيكون أثر التربية أتم وأعظم ثمرة " وهذا هو الأساس في معاملة الكبار مع الصغار ..
ويختلف أسلوب التعامل مع الطفل من شخص لآخر ومن طفل لطفل ... ومن وقت لآخر .
وعلى الرغم من كون هذا الموضوع متشعب وواسع المدى إلا أنه يمكن تناوله على النحو التالي بطريقة مبسطة ووفق نقاط محددة من خلال الاجابة عن سؤالين :ـ
1ـ من هو ابني ؟
2ـ ما تلك المهارات الواجب تنميتها لديه ؟
      من هو ابنى؟
السؤال الأول " من هو ابني ؟ ويمكن لكل أم أن تجيب عنه بسهولة على سبيل المثال ما سنه ؟ ما قدراته ؟ ما ميوله ؟ ما رغباته ؟ ووفق كل مرحلة عمرية من المفترض أن هناك مهارات يجب أن يجيدها الابن في كل مرحلة حسب طبيعتها ، وعلى هذا ينبغي على الأم أن تتفهم طبيعة كل مرحلة وطبيعة المهارات التي يكمن لابنها أن يمتلكها فى تلك المرحلة ، وعليه يجب أن تكون توقعات الأم تجاه طفلها متسمة بالواقعية والمرونة ، فلا تطالب ابنها بمهارات أعلى من قدراته الفعلية ،وعلى النقيض لا يجب عليها أن تهمل طفلها .
ونهمس في أذن كل أم بأن عليها أن تدرك أن الهدوء والحب واجادة اللعب بمثابة المفتاح الذي نفتح به الباب لكي يتعلم الابن المهارات اللازمة ، كما يجب على الأم أن تتقبل الفروق الفردية الموجودة بين الأطفال ، وأن تكون على يقين بأن الله سبحانه وتعالى قسم الجمال والأرزاق والقدرات.... الخ  بين الخلق . كما يجب على الأم أن تسمح لابنها بالخطأ وعليها أن تصححه بهدوء ودون انفعال .
     السؤال الثاني:ـ ما تلك المهارات الواجب تنميتها لديه ؟
وبالنسبة للسؤال الثاني:ـ ما تلك المهارات الواجب تنميتها لديه ؟
فالمهارات عديدة ومتنوعة ويمكن أن يكتسبها الإنسان أو يتعلمها ، ولكننا سوف نركز على مجموعة من المهارات التي نستشعر قيمتها وأهميتها ومنها : الثقة في الذات ـ الاعتماد على النفس ـ الاستقلالية ـ اتخاذ القرار . ولعلنا ندرك أن المهارات السالفة الذكر بمثابة سلسلة متشابكة من المهارات . والسؤال الآن كيف تبدأ الأم مع طفلها في تعلم المهارات السابقة ؟
على الأم أن تترك العنان بالتدريج للابن في تولى إدارة شؤونه بنفسه ، انها تسلمه عصا القيادة وتتابع خطواته عن قرب وهى إلي جانبه لتتأكد أنه بخير ، وعليه يجب عليها أن تتخلى وبالتدريج عن حقها في أن تختار كل شيء يتعلق بنواحي حياة الطفل ، وان تتيح له فرصة ممارسة حقه في أن يختار ويتحمل مسؤولية هذه الخيارات .
      نصائح للأم
ونصيحة أخرى نهمس بها في أذن كل أم " عليها أن تعلم ابنها أن يحكى لها كل شيء يدور في حياته كأن يحكى لها ماذا حدث له منذ أن ذهب إلي الحضانة في الصباح إلي أن عاد إلي البيت ، ولعل المغزى من هذا يتمثل في كونه يصبح أكثر قربا من والدته  .
على الأم أن تعلم ابنها السباحة فتلقى به في اليم ولكن تكون قريبة منه حتى لا يغرق ، فعندما يبلغ الابن سن 6سنوات يكون قادرا على تحمل مسؤولية معظم احتياجاته الشخصية ( رعاية ذاتية )  وفى سن 7 سنوات ممكن له أن يساعد والدته في غسل ملابسه وترتيب غرفة نومه ونظافتها  . وفى سن 8 سنوات يمكن له أن يختار ملابسه بنفسه ويعطى مصروف جيب يكون حرا في  أن يتصرف فيه كيفما شاء . ومن سن 9ـ 12يحدث له طفرة كبيرة في الاستقلالية وعلى الأم أن تتقبلها وتكون مسرورة بها ، ويصبح للابن رأى في شؤون الأسرة ويجب أن يشترك في اتخاذ القرارات .
* على الأم أن تدرك أن الحماية الذائدة للطفل تضر بشخصيته أكثر مما تفيده
على الأم أن تشجع ابنها في مرحلة لاحقة على اتخاذ القرار وكلما زاد قدر المسؤولية التي تلقى بها الأم على كاهل طفلها كلما كان الابن أكثر قدرة على تحمل المسؤولية .

     التعلم والاستذكار :ـ
إن الحديث عن موضوع التعلم والاستذكار يعتبر من الأمور المفيدة للأسرة بشكل عام، وعلى هذا سوف نلقى الضوء على مجموعة من الأمور تساهم وبشكل مباشر فى تعلم الابن مهارة الاستذكار وهى على سبيل المثال :
ـ تنظيم الوقت .
ـ القراءة .
ـ التركيز .
ـ التذكر .
ـ زيادة الدافعية .
ـ تقليل الخوف من الامتحان .
     كيف نعلم الابن تنظيم الوقت ؟
هناك مجموعة من الخطوات يمكن اتباعها حتى نحقق هذا الهدف منها:ـ
ـ يجب أن يتعرف الأبناء على الأمور التي قد تسبب تضييع الوقت ومنها ( التلفاز ـ التليفون ـ زيارة الأصدقاء ..الخ )
ـ يجب أن نحدد الأولويات المرتبطة بالمقررات الدراسية ،وعدد ساعات المذاكرة ،والأولويات الشخصية .
ـ يجب على الأبناء أن يكتبوا قائمة يحددوا من خلالها أفضل أوقات المذاكرة.
ـ يجب على الأبناء أن يعدوا جدول للمذاكرة لمدة أسبوع ( جدول واقعي )
ـ يجب على الأبناء أن يحللوا الجدول السابق وفي ضوءه يضعوا جدول آخر ( مثالي ) لمدة أسبوع .
ـ على الأبناء أن يقارنوا بين الجدول المثالي والجدول الواقعي ويسجلوا الاختلاف بين الجدولان.
ـ يجب على الأبناء ألا يضعوا أهدافاً بعيدة المدى حتى يسهل عليهم تحقيقها .
     كيف تعلم الابن القراءة :
ـ للتأكيد على هذه المهارة على الأبناء القيام بالآتي :
1ـ تحديد النقاط الأساسية في المادة المقروءة.
2ـ عدم وضع خطوط على كل أجزاء الكتاب . ولكن ينبغي وضع خط تحت الفكرة الهامة ، حيث يساهم ذلك في توفير وقتك عندما تقوم بالمراجعة .
3ـ عليك أن تضع علامات خاصة مثل ( ؟ ـ !  ـ : ـ " * ) حتى تساعدك على تحديد الأفكار الرئيسية .
4ـ استخدم المساحات البيضاء لتدوين الملاحظات وبشكل واضح.
     التركيز
دائماً ما تكون البداية صعبة عند الاستذكار وعليك أن تتبع الآتي حتى تكون أكثر قدرة على التركيز:
ـ اجلس وابدأ في تذكر ما في ذهنك عن الدرس.
ـ اختبر معلوماتك في ضوء ما تتذكره.
ـ اكتب مجموعة من الأسئلة التي تغطي الدرس الذي تحاول التركيز فيه.
ـ ابدأ الدرس وحل الواجبات.
ـ امسك القلم باستمرار وقسم الدرس إلى مراحل.
ـ خذ فترة قصيرة من الراحة ( علماً بأن تركيز الفرد 40 دقيقة ) .

كيف تنمى مهارات ابنك - الجزء الثاني


كيف تحسن دافعية الابن
 ـ عليك أن تتعرف على اهتمامات ابنك وتحاول أن تدفعه إلى التخصص في المجال الذي يحبه وأن يعرف هو ما يحب وما يكره .
ـ على الابن أن يحدد ما سوف يكون عليه بعد خمس سنوات من الآن وهذا يجعله قوي العزيمة.
ـ فكر في نتائج الفشل الدراسي حيث أن الخوف من الفشل يدفع الإنسان إلى العمل والتغلب على المشاق والصعوبات .
ـ اجعل الأهداف مرحلية ( بعيدة ـ متوسطة ـ قريبة ) وساعد ابنك على أن يكتب قائمة بالأهداف يمكن له تحقيقها في فترات وجيزة.
ـ عود ابنك على أن يكافأ نفسه على أهداف يحققها كل يوم ( المكافأة على قدر صعوبة العمل الذي قام به ).
     احذر
ـ التعب من المذاكرة يمكن التغلب عليه بواسطة ( تغيير مكان المذاكرة ـ الاسترخاء واختيار وقت مناسب بعد العودة من المدرسة ـ ساعات الصباح الباكر ـ بعد العشاء .
ـ صعوبة المادة يمكنك التغلب عليها من خلال تقسيمها إلى أجزاء لمحاولة فهمها وكذلك يمكنك الاستعانة بصديق وطلب العون منه حتى يساعدك في التغلب على تلك الصعوبة .
ـ لا تخفي أخطائك .
ـ تغلب على الخجل والقلق ( الاسترخاء ـ الأفكار الإيجابية ـ تكوين صداقات ـ ممارسة الرياضة ـ مراجعة الأهداف والمكافأة الذاتية ).
    تقليل الخوف من الامتحان
  لتقليل الخوف من الامتحان عليك اتباع الآتي :
ـ نم جيدا.
 ـ تناول وجباتك العادية.
 ـ مارس الرياضة لتخفيف التوتر.
ـ خذ حماماً دافئاً أو بارداً كما تهوى.
 ـ اذهب للامتحان بهدوء بدون عجلة من أمرك.
 ـ ادخل مقر الامتحان قبل موعده بوقت يسمح لك أن تستريح وخذ نفس عميق أخرجه ببط أو اشرب مشروب مفضل لديك.
 ـ ثق في نفسك وأنك أديت ما يجب عليك .

      واجبات الأسرة في فترة الاختبار
-توفير الجو الهادئ والمريح في المنزل .
- متابعة الطالب أو الطالبة في استذكار الدروس خلال فترة الاختبارات .
-الا هتمام بالتغذية الجيدة والنوم الهادئ لأنهما من عوامل الصحة الجيدة والقدرة على
الاستذكار ، وعدم الإكثار من تناول الشاي والقهوة .
-الحضور للمدرسة مبكراً قبل موعد الاختبار بوقت كاف والعودة إلى المنزل في الوقت المحدد للانصراف .
-التأكد من إحضار جميع الأدوات المدرسية اللازمة وتكون بصحبة الطالب أو الطالبة دائماً .
-عدم تكليف الطالب أو الطالبة بأي عمل في المنزل خلال فترة الاختبار .
-الامتناع عن الدعوات ا لاجتماعية استقبالاً أو حضوراً في هذه الفترة .( قبل الاختبارات ) لتوفير الجو الهادي الخاص بهذه الفترة ..

      واجبات الطالب نحو نفسه

إن الفترة التي يوجد بها الطالب على مقاعد الدراسة هي فترة ذهبية ، ففيها تتحدد شخصيته ونمط حياته ، والكل منا يحلم بـأن تكون له شخصية متزنة تساعده على مواجهة ظروف الحياة والوفاء بمتطلباتها .
وليحدث ذلك يلزم مراعاة بعض النقاط والواجبات وهي :
- مراعاة الله في السر والعلن .
- طاعة الوالدين ، وعمل ما يسعدهما .
- الإيمان بأن تعلم العلم ، والتدرب على المهارات هو الوسيلة لتحقيق الغايات .
- العمل على بناء الشخصية من خلال التفكير العلمي المنظم والفاحص الناقد لما يقدم من معلومات ، و مناقشة المعلمين بها والأقران ، وعدم الاكتفاء بالموقف السلبي والأخذ بالمسلمات على علاتها فقط أو قبولها
-    ممارسة مهارات التعلم الذاتي والتعود عليه ، وذلك بأن يبحث الطالب عن المعلومة بنفسه من خلال جميع الوسائل المتاحة ( الكتاب ، الأفلام ، الإنترنت ألخ ........) .
-    المبادرة بطرح الأفكار و مناقشتها مع الآخرين وعمل البحوث العلمية المناسبة .
     أهم سمات المناخ الأسرى التي تساعد على تنمية القدرات والابتكار
      لدى الأبناء
لا أحد يغفل ما تلعبه الأسرة من دور في حياة الأبناء ،وكلما أتاح الأباء للأبناء فرصة النشاط الحر الذي يرغبون فيه كلما ازدادت قدرات الأبناء الابتكارية ونمت .

ومن أهم سمات هذا المناخ الأسرى :ـ

1ـ أسلوب تربوي معتدل للأبناء يشجع على الاستقلالية فى التفكير واتباع أسلوب التفاهم بالحوار والمناقشة وليس بالقاء الأوامر وأسلوب السمع والطاعة ، وأفضل ما تقدمه الأسرة هو إشعار الابن بالأمن والاطمئنان وترك الحرية له للاختيار ، فإن حرية الابن تعتبر نقطة البداية فى تنمية الابتكار .
 2ـ تخلص المناخ الأسرى من الأساليب غير السوية في تربية الابن ومنها  
*ـ القسوة ، تهديد ،توبيخ ، سخرية ، عقاب بدني ، مطالبته بمطالب سلوكية أعلى من قدراته وبالتالي يعجز عن تحقيقها مما يؤدى إلى ضعف الثقة لدية وميله إلى الانطواء أو  التمرد عليها والخوف منها .
*ـ التدليل والحماية الذائدة يجعل الابن أكثر اتكالية كما يجعله أنانيا مفرط الحساسية ضعيف الثقة فى نفسه .
*ـ الإهمال والنبذ وعدم العناية بالابن نفسيا وجسميا ، غالبا ما يؤدى إلى شعور الابن بالحرمان وعدم الأمان وعدم التقبل مما يجعله يلجأ إلى استخدام أساليب للفت الانتباه منها " ادعاء المرض ، الامتناع عن الأكل ، الامتناع عن الكلام ، التبول اللاإرادي "
*ـ تذبذب سلوك الأباء تجاه الأبناء وعدم ثبات هذا السلوك واستقراره يشعر الابن بالقلق ويفقده القدرة على توقع ردود الفعل نحو سلوكه.
3ـ تقديم مثيرات متنوعة وكثيرة تتح فرصة الابتكار ومنها تقديم عدد مناسب من اللعب ،وممارسة الألعاب المسلية مع الوالدين ، ومشاهدة قصص الأطفال .
4ـ تنمية حب الاستطلاع عند الأبناء ، حيث توجد علاقة طردية بين حب الاستطلاع وقدرة الأبناء على الابتكار ، والأباء الذين يساهمون في تعزيز حب الاستطلاع لدى أبناءهم يساهمون بشكل مباشر في تنمية قدراتهم الابتكارية .
5ـ تحلى الأباء بالصفات والقدرات الابتكارية يدفع الأبناء إلى تقليد الأباء في ذلك لكونهم بمثابة قدوة حسنة للأبناء .

الجمعة، 27 أغسطس 2010

كيفية تعزيز ثقة الابن بنفسه ؟



إن الطريقة التى يرى بها الإبن نفسه هى من أهم عوامل نجاحه أو فشله فى حياته,لذا لا بد من أن نمنحه القدرة على إحترام الذات ليكون إنسان ناجح فى المستقبل,والإقتراحات التالية سوف تضعك على بداية الطريق...
فهيا نبدأ الرحلة معا.....
تذكر أن أفضل شىء يفعله الأباء أحيانا هو الصمت.
كل الناس حتى الكبار فى حاجة للمسة حانية.
علمه أن يبحث عن حللول لمشاكله بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين.
اذا كان كل الأبناء يشتركون فى فعل شىء ما ترفضه,فلا بد من أن تعيد التفكير فى سبب رفضك له.
علم إبنك معنى كلمة ” الحل الوسط“.
لا تجب على أسئلة أبنك بطرح أسئلة أخرى.
لا تقلل من شأن أهتماماته مهما بدت تافهة لك.
إحترم الذوق العام للجيل الذى ينتمى له ابنك.
ساعد ابنك على تفهم الصورة الخيالية التى يقدمها الاعلام عن الحياة دائمة السعادة و الخالية من المشاكل.
حاول ايجاد رياضة مشتركة لتمارسها مع ابنك.
وضح لأبنك قيمة أن يضع لنفسه هدفاويحققه.
لا تقحم نفسك على صداقات ابنك.
عبر له دائما عن إعجابك به وبافعاله.
أجعله يعرف أنه لا باس من ألا يفهم كل شىء.
توقع من ابنك التذمر أحيانا من عادتك السيئة“كالتدخين وعدم ممارسة الرياضة..وغيرها.
اسمح له أن يغير من سلوكياتك فذلك يعطيه الثقة فى نفسه وذاته ويشعره بالفخرلأنه أستطاع تغيير سلوكك.
كن على طبيعتك مع أولادك فكونك أب أو أم لا يعنى أن تدعى ما ليس فيك.
لا تبالغ فى تمجيد ذاتك عندما كنت فى مرحلة الشباب,اعترف لأبنك بأنك لم تكن مثالى عندما كنت فى مثل سنه.
كن متفائلا أغلب الوقت,فلذلك أثر جيد على الأبناء.
لا تكذب على أبنك حتى لا يفقد ثقته فيك.
ساعد ابنك على تذكر الأحداث السعيدة وقت الشدة.
أسرع فى التسامح مع أبنائك.
عندما يخطىء أو يفشل فى أمر ما لا تجعل الأحساس بالذنب يسيطر عليه.
اذا أردت أن تنال شرف نجاح أبنك فكن مستعد أن تنال قسط من اللوم عند فشله.
ناقش معه من حين لآخر قضية“كيف نكون أسرة أفضل“.
تحدث معه عن آماله فى المستقبل.
علم ابنك كيف يفكر بشكل ايجابى.
حاول أن ترى ايجابيات ابنك.
ساعده على معرفة قيمة الوقت.
ساعده على تعلم مهارات مثل الأسعافات الأولية و عزف الموسيقى وغيرها.
لا تهين ابنك أمام الآخرين.
دعه يعبر عن رأيه بحرية,لتعرف كيف يفكر.
لا تمانع فى أن يستخدم أبنك عطورك الخاصة.
اسمحى لأبنتك بأن تستخدم بعض أغراضك الشخصية.
اذا أخبرك بسر له فلا تفشيه أبدا.
لا تعده بشىء لا تستطيع الوفاء به.
لا تتجاهل الأسئلة الحرجة وتخجل منها.
ساعده على تفهم التغيرات الجسدية التى تصاحب مرحلة المراهقة.
الأهتمام بالتغذية الصحية و ممارسة الرياضة ليتجنب البدانة التى تصاحب تلك المرحلة وتسبب سوء الحالة النفسية.
كن واقعى فى التعامل مع ابنك وأعلم أن الأنترنت والدش فى متناول يده مهما منعته عنهم ,لذا فأعده للتعامل مع أى من تلك الأشياء البعيدة عن قيمنا الدينية والأخلاقية.
لا تخجل من أظهار عواطفك لمجرد أن ابنك لم يعد طفل صغير.
لا ترسم خطا على الرمال أثناء العاصفة,فلا ينبغى أن نتخذ قرار فى أسواء الأوقات.
لا تتوقعى منه أن يستمع لنصيحة تلقها منك من أول مرة.
علينا أن نتقبل حقيقة أننا لسنا أباء وأمهات مثاليين,فذلك سوف يقلل الضغط علينا وعليهم.
تجنب عبارة أنا خبرة أنا عارف ....... لا تكمل . ( معناها أنا لا أنصت إليك )...
لا توافق على كل أفعال ابنك . ( لان هذا ليس واقعى او موضوعى )...
لن يحب ابنك كل تصرفاتك . ( حتى وان كنت لطيفا هادئا معه )...
لا تشعر دائما أن الأمور كلها التى يفعلها او تخص ابنك خطيرة ومهمة ( لان ذلك سيحدد رد فعلك الدائم )...
يمكنك ان تصنع شيئ واقعى مختلف فى هذا العالم من خلال علاقتك بولدك.
لا تدع الحالة النفسية للآخرين تخدعك.
لا تتوقع حياة سهلة خالية من المعاناة.
تخلص من 25 % من نقدك لولدك للحد من الخسائر.
تآلف مع الجديد من الأفكار وكن سعيدا لكون ابنك مراهقاً.
نقلا عن موقع الدكتور ياسر نصر الخبير التربوى والنفسى  

الأحد، 27 يونيو 2010


طباع الأبناء المزعجة مسؤلية الأم أولاً
قبل أن تندب الأم حظها لسوء طباع طفلها، عليها أولاً أن تراجع نفسها، لأنه من خلال تعديل أسلوب تعاملها معه، وحسب تقدير الخبراء، يستغرق تغيير الطبع الواحد نحو ثلاثة أسابيع على الأقل، المهم أن يتم ذلك في سن مبكرة وقبل وصول الطفل إلى مرحلة المراهقة، لأن المهمة في هذه المرحلة تكون أكثر صعوبة.. هذا إن لم تكن مستحيلة. في ما يلي نعرض أكثر الطباع المزعجة شيوعاً بين الأطفال والسبيل إلى تقويمها.
1- نزعة الاحتجاج
معظم الأطفال يعشقون الاحتجاج ولديهم قدرة فائقة على تبرير احتجاجاتهم. فهل الاحتجاج صفة عامة في الأطفال أم عادة مكتسبة؟
يقول اختصاصيو التربية إن الأطفال بطبعهم يميلون إلى الاحتجاج والتمرد، ولكن في كثير من الأحيان يكون لأسلوب التربية دور كبير في تطوير نغمة الاحتجاج لديهم، فعلى سبيل المثال الأم التي لديها عمل في الخارج ومضطرة لترك صغيرها (4 أعوام) برفقة المربية، لكنه يرفض ذلك مدعياً أن المربية مملة، ويصر على الذهاب معها، لا يطاوعها قلبها أن تغادر المنزل وتتركه من دون أن يكون راضياً، فتتأخر عن موعدها لتمضي معه بعض الوقت محاولة إقناعه بالبقاء وبأنها مضطرة للخروج وأن المربية سوف تسليه وما إلى ذلك من التبريرات، وهي بذلك من دون أن تشعر تعزز لديه نزعة الاحتجاج. والشيء نفسه تفعله الأم التي ترفض ابنتها ترتيب غرفتها، فتحاول إقناعها بشتى الطرق بضرورة الاعتناء بغرفتها.
ويعتقد الاختصاصيون أن تقديم الكثير من المبررات للأطفال، والاستفاضة في شرح الأسباب التي تدعو الأم إلى توجيههم نحو أمر محدد أو تكليفهم بمهمة ما، يشجعّانهم في المقابل على تبرير رفضهم، كما يحدث عندما تقول الأم لابنتها: "إذا لم ترتبي غرفتك فسوف تنسين أماكن أشيائك ولن تتمكني من الوصول إليها" فتجيبها الابنة قائلة: "أنا أعرف أماكن أشيائي"، فهي هنا تحاول أن تتعامل مع أمها بالأسلوب نفسه إذاً ما الحل؟
يكمن الحل في تحلي الأم بالصرامة، بمعنى أن تصدر تعليماتها وتمضي في طريقها، فعندما تقرر الخروج من المنزل وتترك طفلها في رعاية المربية، عليها أن تكون واضحة، تخبره بالأمر وتغادر المنزل على الفور. والشيء نفسه مع الأم التي تريد من ابنتها أن ترتب غرفتها، عليها أن تصدر الأمر لها ولا تمنحها الفرصة لمناقشتها.
ويؤكد الخبراء، أن الأطفال منذ صغرهم بحاجة إلى الحزم، لذا ينبغي على الأم أن تحكم سيطرتها على بيتها، من خلال الإيضاح أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة داخل المنزل وعلى الجميع الانصياع لأوامرها، مشيرين إلى أن الأطفال سيحاولون حتماً التمرد والتملص من خلال جرها إلى النقاش، ولكنها إذا ثبتت على قولها فسوف تكون الرابحة، لأنهم إذا اكتشفوا أنه لا مجال أمامهم للاحتجاج، سوف يدركون أنها تعني ما قالته وأنه لا خيار أمامهم سوى الانصياع والاستسلام.
2- الاستئثار بالاهتمام
الآباء بطبعهم يهتمون بأبنائهم، والأبناء يسعدون بهذا الاهتمام، ولكن الخطأ الذي يرتكبه بعض الآباء هو أنهم يبالغون في الاهتمام بأبنائهم، مثل أولئك الذين يرددون على مسامعهم طوال الوقت كلمات الإطراء والثناء، الأمر الذي يجعل الأبناء يشعرون بأن مكانهم الطبيعي في الحياة ينبغي أن يكون في المقدمة، وأيضاً الآباء الذين لديهم الاستعداد لعمل أي شيء في سبيل تلبية رغبات أبنائهم، يمنحونهم الإحساس بأن رغباتهم أهم من احتياجات أي شخص آخر.
تقول إحدى الأمهات إنها تعاني كثيراً رغبة ابنها (7 أعوام) في الاستئثار باهتمامها طوال الوقت، ولهذا يرافقها مثل ظلها ولا يدعها تستمتع بالجلوس مع رفيقاتها، وعندما تنشغل عنه بالحديث ولو لبعض الوقت مع إحدى صديقاتها لا يتورع عن الاحتجاج وكثيراً ما يقاطعها لتنتبه له وحده، وهي تشعر بأن حالته تزداد سوءاً، فكثيراً ما يقاطع أفراد العائلة لدى مناقشتهم لأمر ما لأنه يريدهم أن يستمعوا لقصة حدثت معه في المدرسة ويتوقع من الجميع الإنصات له، وتتساءل كيف تتعامل معه؟.
يرى اختصاصيو التربية أن هذا النموذج من الأطفال شائع للغاية، وأن الأسلوب الوحيد لتقويم الأنانية التي تنمو في داخلهم بشكل تدريجي، هو وضع حد لتماديهم في طلب الاهتمام، كأن توضح الأم لابنها أنه لا يجوز له مقاطعتها أثناء حديثها مع شخص آخر، وأنها ستتفرغ له بعد أن تنتهي من الحديث، ومن الضروري أن يفهم أنه ليس الشخص الوحيد المهم في العالم، فكما أنه يستحق أن تستمع له عندما يكون لديه شيء مهم يقوله لها، عليه أن يدرك أن الآخرين مثل إخوته أو أصدقائها أو أقاربهم لديهم الحق نفسه.
وهذا لا يعني بالطبع أن تتجاهل الأم طفلها، وإنما عليها أن تعطيه دوماً إنذاراً مسبقاً لتذكره بضرورة الانتباه لأفعاله، فمثلاً عندما تعد لاستقبال صديقتها تستطيع أن تخبره أن صديقتها ستأتي بعد برهة لزيارتها وأنها تتوقع منه أن يأتي ليلقي عليها التحية ثم يذهب إلى غرفته ليلهو بألعابه إلى أن يحين موعد انصرافها، وأنه إذا كانت لديه حاجة ملحة عليه أن يستأذن قبل أن يقاطعها، ولكي لا يعتبر ذلك إذناً مفتوحاً لمقاطعتها بين اللحظة والأخرى، ينبغي أن تعطيه أمثلة للأشياء الملحة والمهمة التي تستدعي مقاطعتها.  بهذه الطريقة سوف يدرك الطفل أن الآخرين يحظون بالأهمية مثله تماماً.
3- كثرة التطلب والأنانية
تستهل الأم تلبية طلب ابنها على تحمل بكائه، وهكذا تصبح لديه وسيلة ضغط ناجحة للغاية، فكلما أراد لعبة أو الخروج سوف يبكي بأعلى صوته ويتمرغ قليلاً في الأرض لكنه في النهاية سينال ما طلبه، لأن أمه ليس لديها صبر على تحمل بكائه، وهي أيضاً تسعد كثيراً عندما ترى علامات الفرح على وجهه كلما اشترت له لعبة جديدة.
ولكن هذا الاسلوب إن أثمر شيئاً فسوف يثمر طفلاً أنانياً ومتطلباً، ويجيد طرق الاحتيال للحصول على ما يريده مثل المزيد من الصراخ، أو المزيد من التعبير عن الفرح لدى حصوله على الشيء الذي يريده، وبمرور الوقت، سوف يعتاد الأمر وسوف يكون من الصعب عليه أن يقدر قيمة الأشياء التي توفرها له الأسرة وكذلك قيمة الجهد الذي بذلوه من أجل توفيرها له.
وللحد من هذا العيب الخطير، ينبغي على الأم ألا تتمادى في تلبية طلبات طفلها، وأن تتجاهل كل أشكال الضغط التي يمارسها عليها مثل البكاء أو الامتناع عن تناول الطعام أو الحديث معها وما إلى ذلك من الحيل. كما ينبغي عليها أن تستعد دوماً للمواقف الصعبة، فعلى سبيل المثال إذا كانت تنوي الذهاب إلى محل الألعاب بصحبة طفلها ليشتري لعبة لرفيقه بمناسبة عيد ميلاده، عليها أن تشتري هدية لصديقه فقط تحسباً لأن يختار شيئاً لنفسه. وإذا حدث أن استوقفته لعبة، تخبره أنها سوف تشتريها له في عيد ميلاده أو في مناسبة قريبة وتغادر المحل على الفور وتتجاهل أي محاولة ابتزاز تصدر عنه.
هكذا يصبح تلقيه الهدية حدثاً مهماً وخاصاً وليس شيئاً عادياً ومتوقعاً في أي وقت.
الكسل والاتكال على الغير
من السهل جداً أن يصبح الطفل اتكالياً وكسولاً فلا يعتمد على نفسه في عمل أي شيء، واللوم الأساسي هنا يقع على الأم لأنها عودته منذ صغره أن تعد له كل شيء بنفسها، وأن تبادر بمساعدته كلما تعثر في القيام بشيء حتى ولو كان تركيب المكعبات فوق بعضها بعضاً. وكان الأحرى بها أن تنتبه وتدعه يعتمد على نفسه خاصة أنه مع تقدمه في العمر تزداد قدراته ومهاراته. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن يعتاد تسلية نفسه بنفسه، مثل مشاهدة التلفزيون أو اللهو بالألعاب من دون ضرورة لأن تكون هي أو حتى المربية جالسة إلى جواره، وعندما يأتي إليها طالباً مساعدتها في شيء لا يجوز أن تترك ما بيدها وتسارع إلى تلبية طلبه، بل عليها أن تخبره بأنها مشغولة الآن وسوف تأتي لمساعدته عندما تنتهي. وعندما يبدو عليه الملل يمكنها أن تقترح عليه وسائل للتسلية.
بهذه الأساليب هي لا تساعده على الاستقلال والاعتماد على نفسه فقط وإنما تساعده على اكتساب صفات مهمة وضرورية مثل الصبر والتحمل والقدرة على التصرف في المواقف الشائكة أيضًا

29 خطوة لتكون مبدعا

الابداع يبدأ من الإيمان به وتنفيذ بما تؤمن به

رحلة إلى حافة الكون - ناشيونال جيوغرافيك

The Great Escape - Lion and Bear من سينجح الأسد أم الدب

Sardines run الهجوم على السردين

الرزاق - عمرو خالد - فيلم

ما أروع كوكبنا

الهرم المعجزة - د. مصطفى محمود

Do not give up لا تستسلم ابداً

ثق بنفسك - اياك ان تستمع لتثبيط الآخرين لك

قانون الجذب في خمس جمل وأغنية - من أسرار السعادة

اسلحتك لاقتحام الحياة

( قصة عقلان ) عقل المرأة وعقل الرجل

انه وقت التغيير - فلنبدأ من الآن

انظر للطلاب كيف يذهبون للمدرسة

بائعة المناديل - قصة واحدة عظات كثيرة

الاحترام نبض الجياة

بر الوالدين - موقف مؤثر جدا

الخرافة و توقع المستقبل-د. نبيل فاروق - الجزء الاول 1-3

الخرافة و توقع المستقبل - د. نبيل فاروق - الجزء الثاني 2-3

الخرافة و توقع المستقبل-د. نبيل فاروق - الجزء الثالث 3-3

Hatchery Chicks - How it's made كيف تفرخ الكتاكيت

الفقاعات السحرية المشتعلة

انظروا ماذا قدم علماء المسلمين للعالم بالقراءة والعلم -اضغط على علامة تكبير الفيديو لترى النص كاملا