الثلاثاء، 23 فبراير 2010

حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل

نزل قصة رائعة عن القناعات
حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل

أم طه ..
 امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة ..
 تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف كتابة الله
 فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله ..
 وخلال سنتين استطاعت أم طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عز وجل كاملاً ..
 لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ..
 في حين أن الكثير يتعذر ويقول أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء وهو في عز شبابه ..

حقاً إنها القناعات ..

أحد الطلاب
 في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
 وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
 وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
 ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين ..
 فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
 كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
 وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
 وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
 وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
 فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
 وحللتها في أربعة أوراق ..
 تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
 والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
 إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ..
 ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ..
 ولكن رب نومه نافعة ...
 ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة .

حقاً إنها القناعات ..

اعتقاد بين رياضي

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضيين الجري ..
 أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..
 وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
 ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فأتته الإجابة بالنفي ..!!
 فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..
 في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة ..
 لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..
 أن يكسر ذلك الرقم ..!!
 بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
 فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..

حقاً إنها القناعات ..
 أحبتي ..
 في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
 فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
 وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..
 والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة ...
 فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
 نشق من خلالها طريقنا إلى القمة '''

 وقفة
 القلق هو أعدى أعداء القرار السليم ..
 ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز ..
 سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان

كما عودتكم دائما فإنني احب ان اربط بين بعض مما اقرأ وبين التدريس فكما استفدت من المقال السابق احب ان اوضح كيف يمكن للمدرس ان يوظف تلك المعلومات في
عمله اولا ثم كيف ينقلها الى طلابه.

والسؤال الان هو كيف؟

كثير منا لديه قناعات ان التدريس هو اسوأ مهنه... هو مقبرة الانسان... هو المصدر الأساسي للضغط والسكر وتصلب الشرايين واحتمال كمان الايدز وفيروس سي.
كثير من المدرسين منا بعتقد انه اتظلم لما اشتغل الشغلانه دي ومش ممكن يخلي حد من ولاده بل عيلته كلها يشتغل مدرس ابدا..

ياساتر يارب ايه كل ده لأ اسمعوا بقية الكلام
احنا بنتعامل مع شياطين..
احنا بنموت ببطئ..
احنا.. احنا..
يا الله كل دي قناعات سوداء في روؤس المدرسين..
اين القناعات الايجابية.. مهنة الانبياء.. صانعوا التاريخ.. مخرجي الابطال.. مربي الاجيال..
ده الواحد لما بيشوف طالب كبر ودخل الجامعه وهو جاي بيسلم عليه بتكون فرحته لاتقدر بثمن..
فما بالك لما يقولك انت كنت سبب في دخولي الكلية دي.. لما يقولك انت كنت مثل اعلى لي..
لما تحس انك غيرت في النشء الجديد ده وانك ساهمت في تشكيله..
لما تشوف الثمرة اللي كانت بذرة وانت ساهمت في زراعتها..
ايه ده كل ده راح فين بس..
طب انت نسيت الثواب اللي ممكن تاخده من المهنه دي لو اخلصت لربنا ونويت تصلح وتربي وتعلم ولاد الامه دي..
ليه ماتروحش المدرسة وانت سعيد..
ليه ماتروحش وانت ناوي تقابل اصدقاءك الاصغر سناً مش الشياطين..
ليه ماتكونش رايح المدرسة وانت سعيد جدا للدور اللي انت بتأديه..
ده انت بتاخد فلوس وانت بتأدي رسالتك كمان.. حد طايل ..
مش اي مهنه هتكون هى الرساله في نفس الوقت..
مش محتاجين نغير غير حاجه واحده بس وبسيطه والله..
عارفين ايه هى..
القناعات..
بس..


السبت، 20 فبراير 2010

لا تتسرع في الحكم على طلابك


السلام عليكم
موضوع انهارده عن احد اهم مشاكلنا مع الطلاب , التسرع في الحكم عليهم , خلوني احكي لكم الحكايه دي – والله انا حكاياتي كتير بس دي اخرهم – دخلت الفصل الدراسي- الصف – وعندما بدأت اشرح الدرس وجدت طالب كثير الحركة , انا احياناً بل غالباً بتجاهل بعض الحركات التي يقوم بها الطلاب ما دامت لا تؤثر على مجريات الأمر ومادام الجو مناسب والكل مركز والتفاعل تمام, بس المره دي الطالب كان مزودها اوي والحركه كانت زياده جدا ومش كده بس ده بدأ يتكلم مع اللي جنبه واللي وراه , فبدأت بالنظر اليه – الاي كونتاكت – ولكن لاحياة لمن تنادي,  افلمحت ان واحد من الطلبه بيتحرك وبيتكلم ولم اسميه – يعني علشان الاحراج – بس مفيش فايده  بصراحة انا كنت متعصب وخفت لافقد سيطرتي بس مسكت اعصابي ورحت جنبه وقلتله كل اللي عمله من اول بداية الشرح وبعدين قلتله عارف انا هاعمل معاك ايه... الولد لم يرد... قلت له مش هاعمل حاجه علشان انا مش هزعلك زي ما انت زعلتني- والله انا مش طيب ولا ... تيت- تم حذفها انتوا عارفينها كويس- بس حاولوا تجربوا الطريقة دي ومش هتندموا- المهم الطلبه هما اللي ردوا عليا وقالولي معلش يا مستر سامحه اصل المدرس اللي كان قبلك اتخانق – اتهاوش- معاه وكان فيه مشكله كبيرة اوي بينهم.
ياااااااااااه يعني انا لوكنت اتعصبت عليه كنت هاكمل على شويه الاعصاب اللي فاضلين عنده وبدل مابيكره مدرس اهو هايبقوا اتنين وانا ابقى خسرت واحد من طلابي ومش هايحب مادتي و و و .......... الخ
وتحول الموقف تماما من زعلي الى اشفاقي عليه  , طب انا خسرت ايه , ولا حاجه , طب كسبت ايه, لأ كسبت حاجات كتير اوي.
حب الطلبه – مش طالب واحد – لاني اتفهم مشاعرهم , لاني احترمهم, لاني لا اتعصب عليهم, لاني اعاملهم كالكبار تماماُ, المهم ان كل ده واجب عليا مش تفضل مني.
والله يا اخواني ويا اخواتي دائماً النتائج افضل مما اتوقع , امنى ان تتعاملوا مع الطلاب من هذا المنطلق فهو ابنائنا وبناتنا  دول بذرة المستقبل , ياريت نسيقها ونرعاها حتى تنموا وتنبت نباتا صالحا يخدم امته ويكون ايضا في ميزان حسناتكم.
واختم لكم بالقصة الجميلة دي........
إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار. وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.ـ
 اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ " أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا "ـ
 فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف  شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى :ـ
" أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار "ـ
واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.
ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى
" أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي "
 وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك ؟"

هنا قال الرجل العجوز
إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته
تذكر دائما : "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"


An old man was sitting with his 25 years old son in the train. Train is about to leave the station. The young man was filled with a lot of joy and curiosity. He was sitting on the window side
He took out one hand and felt the passing air. He shouted, "Papa see all trees are going behind". Old man smile and admired his son's feelings
Beside the young man was a couple that were sitting and listening to the whole conversion between father and son
 They felt a little awkward with the attitude of the 25 years old man behaving like a small child
Suddenly the young man again shouted, "Papa see the pond and animals. Clouds are moving with train"
The couple watching the young man were now embarrassed. It started raining and some of the water drops touched the young man's hand
He was filled with joy and he closed his eyes. He shouted again," Papa it's raining, water is touching me, see papa"
The couple couldn't help themselves and asked the old man. “Why don't you visit the Doctor and get treated your son?”
The old man said," We are coming from the hospital. My son got his eyes for first time in his life"

Moral: "    Don’t draw conclusions until you know all the facts

الجمعة، 19 فبراير 2010

لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


استغرب ممن يقول بكل ثقة : أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.
ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.
يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال ( ميزة ) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده ، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته و أبناءه في المستقبل.
وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به ، وتتعلم منه كيف تكون زوجة و أماً.
الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن:
تفهم ، و احترام ، و قبول .
كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.
من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب و ابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء ؛ وهذا هو مادة هذه المقالة ( لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟ ).

من أهم أسباب فشل الآباء في الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين:
الخطأ الأول: أسلوب - لا أريد أن أسمع شيئاً.
والخطأ الثاني: أسلوب المحقق  أو  ضابط الشرطة.

الخطأ الأول:
هو أننا نرسل عبارات ( تسكيت ) ، وكذلك إشارات ( تسكيت ) معناها في النهاية ( أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي ). مثل العبارات التالية: ( فكني )، ( بعدين بعدين ) ، ( أنا ماني فاضي لك ) ، ( رح لأبيك )، ( رح لأمك ) ، ( خلاص خلاص ) . بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: ( أمي اسمعيني الله يخليك ) أو يقوم بنفسه ، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا ، لكنه مستقبلاً لن يفعل ، وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد ( التلفاز ) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو .
لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال ، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره ، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله ، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه ، و احترامه ، و قبوله ، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم ، والاحترام ، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً..
مثلاً تقول : أنا الآن مشغول ، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً ، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها ( أنا لاأريد أن أسمع منك شيئاً ) بكلمات وإشارات معناها ( أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك ) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، وأعني به أن يقف أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، و التربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..وعلينا أن نعرف أهمية هذه المشاعر من حاجتنا لها نحن الكبار فكيف بالأطفال الصغار.
وقدوتنا في ذلك رسول الله - صلى الله عليه و سلم- حين ماتت رقية ابنته جلست فاطمة إلى جانب النبي وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً .

أما الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو ضابط الشرطة
ومع مشهد ننقله لكم كما هو :
جاء خالد لوالده، وقال: ( أبي ضربني أحد الأولاد اليوم في المدرسة ).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: ( أنت متأكد أنك لم تبدأ بأذيته أولاً )؟! قال خالد: ( لا والله.. أنا لم أفعل له شيء ).. قال أبو خالد: ( أيعقل أن يضربك هكذا من دون سبب؟! ).. قال:والله العظيم لما أفعل له شيء..
بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه..
لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي..
الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً ، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..
الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.
أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها..
أسلوب المحقق قد يؤدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء.
المصدر : الانترنت

عزيزي المدرس .. الباراديم بتاعك فيه سم قاتل


اولا: قصص مختلفة عن البارادايم

بين دولتين عربيتين توجد ضرائب مرتفعة على اغلب البضائع ففكر أحد الأشخاص ببضاعة ليس عليها ضريبة وهي البرسيم فبدأ يحمل كل يوم برسيم على دباب-عربة نصف نقل- وينقله للدولة الأخرى .. وكان يمر من خلال نقطة الجمارك دون أدنى شك فيه واستمر الأمر لمدة طويلة وبعد التحقيق اكتشف انه كان يهرب كل يوم دباب .. هذا الشخص خرج عن حدود الباردايم لرجال الجمارك فلم يتمكنوا من كشفه.

دعي أحد الدكاترة لإلقاء محاضرة في مركز للمدمنين عن أضرار الخمر فأحضر معه حوضان زجاجيان الأول فيه ماء والثاني فيه خمر ووضع دودة في الماء فسبحت ثم
وضعها في الخمر فتحللت وذابت حينها نظر الى المدمنين سائلا هل وصلت الرسالة؟؟
فكان الجواب نعم .. اللي في بطنه دود يشرب خمر عشان يطيب !!
هذا الدكتور نظر إلى التجربة من خلال باردايمه ولم يحاول الخروج إلى الباردايم الخاص بالمدمنين.

كان احد السائقين يقود سيارته بهدوء في أحد الطرق المزدوجة والمنحنية وفجأة ظهرت أمامه سيارة في مساره واستطاع أن يتفادها بصعوبة لكن حينما حاذه صاحب السيارة الذي دخل في مساره فتح زجاج السيارة و صرخ بأعلى صوته  خنزير !
غضب الرجل من هذه الكلمة ونعت ذلك الرجل بأقبح الصفات وبعد ان تجاوز المنحنى تفاجأ بخنزير ميت في الطريق واصطدم به باردا يم هذا الشخص فسر كلمة خنزير انه شتيمة بينما كان الشخص الآخر يقصد بذلك تنبيه الرجل ولكنه لم يستوعب هذه الصورة فكانت النتيجة انه شتم ذلك الرجل وصطدم بذلك الخنزير.
 
كان هناك شخص اسمه هاري متخصص في فتح الأقفال والخزانات وجاءه موظف من أحد البنوك الانجليزية وتحداه أن يفتح خزانته خلال ساعتين ضحك هاري وقال 
سأفتحها خلال خمس دقائق .. وبدا هاري في محاولة فتح الخزانة واستغرق ساعتين ولم يفتحها بعد ذلك يئس من فتح الخزانة واستند على باب الخزانة فنفتح الباب .. لأن الباب كان مفتوحاً بالأصل لم يكن في باردايم هاري احتمال أن الخزانة مفتوحة وهذه نقطة تسمى في علم البارادايم ( العودة إلى الصفر ) حيث أن مهارة هاري تساوت مع مهارة أي طفل في فتح الخزانات المفتوحة فلا تتمحور حول باردايم ضيق  .

تزوج شاب يدعى قيس الياسين فتاة اسمها ليلى .. في أحد الأيام أوصل زوجته لزيارة صديقتها وطلب منها أن تتصل عليه إذا انتهت لكي يأخذها فلما جاء موعد خروجها دقت عليه لكنه تأخر في الاتصال واتصل بعد ربع ساعة ردت عليه صاحبة البيت
قال : السلام عليكم
قالت : وعليكم السلام
قال : لو سمحتي ممكن اكلم ليلى
قالت : من حضرتك
قال : أنا قيس
فقالت : صاحبة المنزل مباشرة ... ياقليل الأدب
فقال : عفوا أختي أنا قيس الياسين زوج ليلى صاحبة البيت ردت عليه بهذا الأسلوب لان الصورة الموجودة في الباردايم الخاص بها هي صورة الحبيبين قيس وليلى وتوقعت أن هذا المتصل يعبث ويحاول معاكستها .

ثانيا: ماهو البارادايم ؟؟  
Paradigm

اصطلاحاً هو : مجموع ما لدى الإنسان وماكونه من خبرات ومعلومات ومكتسبات ومعتقدات وأنظمة ( ثقافة مر بها في حياته )، مهمتها رسم الحدود التي يسير داخلها الإنسان وتحديد تصرفه في المواقف المختلفة.
 ويمكن تعريف البارادايم بأنه نظارة العقل ..
أو هو نظام التفكير عند الإنسان  والعدسات التي يرى من خلالها الحياة ... والبارادايم حاكم للتغيير في كل مراحله وقد يجعل الإنسان يرى الأمور بغير حقيقتها وهذا من أهم أسباب اختلاف البشر.
 
ثالثا: كيف يتكون البارادايم
عندما يسير الناس بسياراتهم في طريق سريع تتحلى جوانبه بالشجيرات والورود الجميلة فقد لا يرى بعضهم هذه الورود لأنه يسير بسرعة كبيرة وقد لا يراها آخرون 
لانشغال أذهانهم بحدث أو مشكلة أو ببرنامج إذاعي ممتع .. وقد يرى البعض الورد ويعجب به .. وهناك من يتمنى زراعة المزيد منه أو إضافة أنواع أخرى وفئة أخرى من الناس تتمنى لو أتيحت لها الفرصة للتوقف والتجول بين هذه لأزهار واستنشاق عطورها ووصف جمالها .. وربما جادت قريحتهم بأبيات شعر رائعة تتغزل بالورد وجماله .. وقد يراها البعض مصدراً للعطور بينما يراها آخرون مصدراً للمبيدات الحشرية وهناك فئة أخرى تفكر في الشركة المسئولة عن زراعة الورود وتخضير المنطقة ومدى استفادتها المالية من المشروع وهل تستحقه فعلاً أم أنها حصلت عليه بطرق غير مشروعة .. وهكذا فلكل إنسان صورته الخاصة ( بارادايم خاص به ) يرى به الطريق والورد .. وكل شيء يمر به في الحياة وإذا رأى الإنسان شيئا جديداً فسوف يتعجب ويتوقف .. ولكنه سيبدأ بفتح ملف خاص بهذا الشيء الجديد ومن ثم يكون صورة جديدة حوله .

رابعا: البارادايم الايجابي والسلبي
من الضروري أن يستخدم الشخص البارادايم الخاص به بصورة إيجابية وذلك بتغير إطار الإدراك بحيث يجعل إطار إدراكه للأمور دوماً إيجابياً و ذلك سيغير من نظرته للموقف ومن ثم حكمه وتقييمه له وبالتالي سيغير سلوكه فأي حقيقة تواجهنا ليست لها نفس الأهمية كأهمية تصرفنا تجاهها لأن تصرفنا هو الذي يحدد نجاحنا أو فشلناوعندما يظن الإنسان أنه لايستطيع القيام بأمر ما فإنه لا يستطيع ذلك حتى لو كان قادراً في الحقيقة على أدائه .. ولذلك فإن نجاح الإنسان أو فشله بحسب نظام تفكيره
.. وقد تكون الفرص أمامه ولكنه لا يراها لأنه لم يلبس العدسة المناسبة .... فكم قضى وهم البارادايم على أشخاص وعلى شركات وأسر بل ومجتمعات !!

خامسا: تقسيم الأشخاص في علم البارادايم
موقف الأشخاص من البارادايم الجديد يكون على احد الصور التالية
المبدعون - المستشرفون
النمطيون (أعداء التغيير) - آخر من يلحق بالركب
الروّاد - أول من يلحق بالركب
...
1-المبدعون Shifters
( خارج منطقة التغطية .. أحيانا )
لا يحبّون النقاش لأنهم يملّونه وليس لديهم تفاصيل وإثباتات وأفضل طريقة للتعامل معهم هي التشجيع وإظهار الإعجاب مع تقديرهم .. كذلك يجب أن يكون الحوار
معهم بشكل مرح ومحفز وخال من الاستهزاء واللوم من جهة أخرى فإن على المبدع أن يبدع في إقناع النمطيون والرواد بإبداعه .. كما فعل أديسون عندما اخترع المصباح الكهربائي إذ سأله صحفي : ماذا لو انطفأ المصباح ؟ .. فرد أديسون ببساطة إبداعية : نعود إلى الظلام الذي كنا فيه أصلا .

2-النمطيون Settler هم الجدليون ( في الغالب )
يُطيلون الحوار لإثبات خطأ الفكرة الجديدة ( في ضوء أطرهم وأفكارهم القديمة والمُستقرة ) خاصة وأنهم يتقنون عملهم في ضوء البارادايم السائد .. وهم كما يصفهم جول باركر مُصابون بنوع من الشلل الإدراكي الذي يُعيقهم عن رؤية ما هو خارج البارادايم ولذلك فأفضل طريقة في الحوار معهم هي الإنصات لهم واحترام وجهة نظرهم ثم محاولة تنويع صور عرض البارادايم الجديد لهم .. وهنا يبرز دور الإبداع في عرض الإبداع ... وكذلك إبراز بعض العبارات الجميلة أمامهم مثل العقل مثل الباراشوت .. يعمل بشكل رائع عندما يكون مفتوحاً

3-الرواد Pioneers هم المحاورون
رواد البارادايم هم الحل فهم الأفضل في الحوار ... ذلك أنهم يتمتعون بمرونة عالية تجاه البارادايم الجديد ( أو ما يخالف ما يرونه ) وهم يتبعون الجديد انطلاقاً من
الحدس مع شيء من المعلومات ( الناقصة ) ويحرص الرواد على تحقيق معادلة صعبة هي دعم المبدع وتشجيعه والاستفادة منه .. وعدم خسارة أو فقدان النمطي الذي يملك ملاحظات ومهارات أيضا تثري العمل والمسيرة عندما يقتنع أو يستوعب ما يطرحه المبدع مقترحات لتكوين بارادايم جديد ان تقبل احتمال الخطأ أو عدم صحة رأيك في أي موضوع أن تفكر وفقا لمعايير أو نظم جديدة أو مختلفة.

سادسا: نصائح
راجع منظومة القيم ( عندك ) اعرف نمطك في البارادايم اطرح وأنصت للأفكار السخيفة 'Tom Peter'
استمتع بالمرح واستمتع بالخيال
نوع ( أو غير ) مصادر معلوماتك
جرب أطباقاً جديدة .. مثل من لم يسبق له أن أكل الباذنجان
اعرف أن هناك أكثر من إجابة واحدة  (صحيحة ) للسؤال الواحد .. أحيانا على الأقل
غيّر نوع مجالسك اطلع على محطات إعلامية لم يسبق لك أن شاهدتها ' تلفاز - إذاعة - صحافة .. '
تفادى التعميم فهو صندوق البارادايم القاتل ومن يتصور ان الناس اغبياء وهو الذكي فالعكس صحيح.

د.محمد عبد الجواد

سابعا: عزيزي المدرس .. الباراديم بتاعك فيه سم قاتل
ايه بقى علاقة المدرس بموضوع البارادايم ده
اعتقد ان اخطر مهنة تتأثر بالباراديم هي مهنة التدريس, فالمدرس لديه نظارة عقلية معينة-البارادايم- ينظر بها الى طلابه وهي ايضا نظام التفكير عند المدرس والعدسات التي يرى من خلالها طلابه وتواجه المدرس صعوبة بل صعوبات في موضوع نظرته تلك لان الطلاب مختلفون ومتباينون لاقصى درجه فكيف يستطيع المدرس ان يتعامل معهم بنفس النظارة الخاصة به فقط , سيرى المدرس بضعة طلاب فقط اما الباقين فلن يستطيع ان يتفهمهم ابدا...
وهنا تبدأ المشكلات...
عدم تفهم المدرس لطلابه هو اساس المشكلة التي تزعج المدرس من الطلاب, فهو لا يتفهم الفروق الفردية بينهم, لايتفهم انهم مختلفون بشده عن بعضهم البعض, ويعتقد ان اسلوبه الوحيد الغير قابل للتغير هو الذي يصلح للتعامل مع كل الطلاب......... مستحيل
ايوه مستحيل
لازم المدرس يكون من " الرواد Pioneers هم المحاورون  " السابق ذكرهم
رواد البارادايم هم الحل فهم الأفضل في الحوار ... ذلك أنهم يتمتعون بمرونة عالية تجاه البارادايم الجديد ( أو ما يخالف ما يرونه ) - اللي هو الطلبة في حالتنا -وهم يتبعون الجديد انطلاقاً من الحدس مع شيء من المعلومات ( الناقصة ) ويحرص الرواد على تحقيق معادلة صعبة هي دعم المبدع وتشجيعه والاستفادة منه .
زملائي وزميلاتي -المدرسين والمدرسات - يجب ان نستوعب كل طلابنا بالحب وبالتفهم وبالنقاش وبالصبر-الصبر - الصبر
معلش كان لازم اقولها تلت مرات لاهميتها ولاني بشوف مشاكل كتير جدا سببها ان المدرس معندوش صبر او.......
او محتاج يغير شويه من الباراديم بتاعه.
ارجوكم انزعوا السم من الباراديم ... الباراديم فيه سم قاتل
عمرو حسان

الاثنين، 8 فبراير 2010

المثبطون - قصة روعة Retardantes V Good Story

هذا العرض التقديمي خاص بموضوع الضفادع وقيمة التشجيع لطلابك أو ابنائك

الاثنين، 1 فبراير 2010

29 خطوة لتكون مبدعا

الابداع يبدأ من الإيمان به وتنفيذ بما تؤمن به

رحلة إلى حافة الكون - ناشيونال جيوغرافيك

The Great Escape - Lion and Bear من سينجح الأسد أم الدب

Sardines run الهجوم على السردين

الرزاق - عمرو خالد - فيلم

ما أروع كوكبنا

الهرم المعجزة - د. مصطفى محمود

Do not give up لا تستسلم ابداً

ثق بنفسك - اياك ان تستمع لتثبيط الآخرين لك

قانون الجذب في خمس جمل وأغنية - من أسرار السعادة

اسلحتك لاقتحام الحياة

( قصة عقلان ) عقل المرأة وعقل الرجل

انه وقت التغيير - فلنبدأ من الآن

انظر للطلاب كيف يذهبون للمدرسة

بائعة المناديل - قصة واحدة عظات كثيرة

الاحترام نبض الجياة

بر الوالدين - موقف مؤثر جدا

الخرافة و توقع المستقبل-د. نبيل فاروق - الجزء الاول 1-3

الخرافة و توقع المستقبل - د. نبيل فاروق - الجزء الثاني 2-3

الخرافة و توقع المستقبل-د. نبيل فاروق - الجزء الثالث 3-3

Hatchery Chicks - How it's made كيف تفرخ الكتاكيت

الفقاعات السحرية المشتعلة

انظروا ماذا قدم علماء المسلمين للعالم بالقراءة والعلم -اضغط على علامة تكبير الفيديو لترى النص كاملا